الجمعة 23 فبراير 2024 08:41 صـ 13 شعبان 1445 هـ
اسكان نيوز

فولكس فاجن وبوش يختبران تكنولوجيا جديدة لقيادة السيارات الكهربائية إلى محطات الشحن ذاتيًا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تختبر شركتا صناعة السيارات ومكوناتها الألمانيتان فولكس فاجن وبوش تكنولوجيا جديدة تسمح للسيارات الكهربائية بقيادة نفسها إلى أي محطة شحن وإعادة شحن بطارياتها دون الحاجة إلى وجود سائق.

وقالت بوش أثناء عرض التكنولوجيا التي طورتها بالتعاون مع شركة كارياد للبرمجيات التابعة لمجموعة فولكس فاجن، ضمن فعاليات معرض لاس فيجاس الدولي للإلكترونيات (سي.إي.إس) التي تنتهي غدا، إن السيارات في هذه الحالة ستبحث لنفسها عن مكان خال في ساحة الانتظار.

 

فولكس فاجن وبوش

 

وقالت الشركتان إن التقنية الجديدة يمكن أن تنهي مشكلة انتظار سائق السيارة لفترة طويلة أمام محطة الشحن، واحتمال تعرضه للغرامة في عدم الخروج بسرعة من المحطة بمجرد الانتهاء من إعادة شحن البطارية.

وتعتمد تقنية القيادة الذاتية للسيارات في محطة الشحن التي يتم اختبارها في موقع بوش للأبحاث والتطوير بمدينة لودفيجسبورج بألمانيا، على وجود ذراع آلية تقوم بتوصيل جهاز الشحن بالبطاريات ثم نزع كابل التوصيل بعد انتهاء الشحن.

 

السيارات الكهربائية

 

وأشارت بوش إلى أن تكنولوجيا قيادة السيارات ذاتيا لإيجاد مكان خال في ساحة الانتظار موجودة بالفعل منذ مدة ومتوفرة حاليا لسائقي سيارات معينة في أماكن انتظار السيارات متعددة الطوابق في مطار شتوتجارت الألمانية، مع اعتزامها توفيرها في مزيد من أماكن الانتظار خلال الفترة المقبلة.

في الوقت نفسه فإن بوش ليست الشركة الوحيدة التي تطور تقنيات لتسيير السيارات في أماكن الانتظار أو محطات الشحن ذاتيا.

وتحاول شركة إتش.إل ماندو السماح للسيارات بالدخول إلى مكان الانتظار في الساحات آليا دون الحاجة إلى إضافة تكنولوجيا جديدة إلى السيارة. وعرضت الشركة نظاما يسمى 'باركي' في معرض سي.إي.إس، وهو عبارة عن منصة بمحركات كهربائية تدخل تحت السيارات ثم تتحرك بها داخل مكان الانتظار حتى تصل إلى المساحة الخالية وتضع فيها السيارة دون أي تدخل من السابق.

وتقول الشركة الكورية الجنوبية إن هذه التقنية تساعد في تحقيق أقصى استفادة من المساحات المتاحة في مكان الانتظار، حيث يمكنها تحريك السيارة بشكل جانبي دون الحاجة إلى دورانها حول محورها وهو ما يقلل المساحة التي تحتاجها السيارة للدخول أو الخروج من مكان الانتظار.