الخميس 18 أبريل 2024 01:03 مـ 9 شوال 1445 هـ
اسكان نيوز

قصف هدف عسكري إسرائيلي في محيط مستوطنة مارغليوت بإصبع الجليل

ارشيفي
ارشيفي

أفادت قناة الميادين بأن نيرانا مباشرة أطلقت من لبنان طالت هدفاً عسكرياً إسرائيلياً في محيط مستوطنة مارغليوت بإصبع الجليل.

وقصف حزب الله اللبناني موقع ‏البغدادي بالأسلحة الصاروخية حيث أصابوه إصابةً مباشرة.‏

وذكرت وسائل إعلام لبنانية في وقت سابق انه تم إطلاق صاروخ من جنوب لبنان باتجاه موقع إسرائيلي في الجليل الأعلى

و بالأمس؛ قصف حزب الله اللبناني موقع ‏الرادار في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية حيث أصابوه إصابة مباشرة وذلك دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة

وكان الحزب في وقت سابق من اليوم الجمعة اعلن قصف موقع ‏المرج الاسرائيلي بالأسلحة المدفعية حيث تم إصابته اصابة مباشرة.‏

ووفق البيان الصادر عن الحزب؛ فأن هذا الهجوم جاء دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين بالصواريخ استهدفتا اطراف بلدتي الناقورة و علما الشعب.

كما استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ بلدة عيتا الشعب.

وكانت الدولة اللبنانية سلمت ردها الرسمي على الورقة الفرنسة عبر وزارة الخارجية.

وذكرت قناة الجديد اللبنانية إنّ الرد تضمن إطاراً عاماً يبدي فيه لبنان استعداده للتطبيق الفوري للقرار 1701 شرط التزام اسرائيل بتطبيق مندرجاته.

وأضافت "الجديد": "في الرد يبدي لبنان استعداده لمعاودة الاجتماعات الثلاثية في الناقورة."

وكانت صحيفة " النهار" أفادت في وقت سابق بأن فرنسا نقلت للمسؤولين اللبنانيين بأن رفض حزب الله الورقة الفرنسية و وقف إطلاق النار يعرض لبنان " لحرب إسرائيلية هائلة".

وكانت صحيفة ليبانون نيوز ذكرت في وقت سابق ان فرنسا سلمت بيروت مقترحا يتألف من ثلاث مراحل إلى تحقيق هدنة لمدة 10 أيام تليها محادثات حول الحدود.

وتضمن الاقتراح منع الفصائل المسلحة اللبنانية وإسرائيل عن شن أي عمليات عسكرية ضد الطرف الآخر، بما في ذلك الضربات الجوية الإسرائيلية على لبنان.

كما اشتمل أيضا علي انسحاب عناصر حزب - الله 10 كلم من الحدود مع إسرائيل

ونص الاقتراح كذلك نشر ما يصل إلى 15 ألف جندي من الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بجنوب لبنان

فيما أفادت مصادر أمنية للأنباء : الوضع في جنوب لبنان خطير وينذر بتوسع رقعة الحرب