السبت 18 مايو 2024 11:36 مـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
اسكان نيوز

7 أسباب وراء تراجع نتائج الأهلي والزمالك بالدوري

ما هو سبب تراجع أداء ونتائج الأهلي والزمالك في الدوري المصري؟ هل تأجيلات الدوري وعدم إنتظام المسابقة سبب سوء الأداء والنتائج ؟


هل أخطاء المدافعين وحراس المرمى سبب إهتزاز شباك الاهلي والزمالك وتراجع مستواهما في المباريات الأخيرة بالدوري؟


هل أخطاء المدربين كولر وجوميز السبب؟

هل تفوق لاعبي ومدربي أندية الدوري وحفظهم لأداء وطريقة لعب الاهلي والزمالك هو السبب ؟


هل ما يحدث في صالح المنتخب الوطني لتوسيع اختيارات اللاعبين، أم أنها أزمة كبيره تؤثر علي اختيارات واستعدادات حسام حسن في المرحلة القادمة.


‏أسئلة عديدة وكثيرة تفرض نفسها في الآونة الأخيرة بعد سوء نتائج الأهلي والزمالك في الدوري المصري رغم صعود الفريقين للمربع الذهبي في بطولتي الأندية الأفريقية.


‏بهدوء وبعيدا عن التعصب للألوان الأحمر والأبيض، تعالوا نبحث وندقق في أسباب تراجع نتائج الأهلي والزمالك في الدوري.
‏ولا شك أنه هناك عوامل كثيرة في مقدمتها اخطاء ادارات اتحاد الكرة والاهلي والزمالك واخطاء كولر وجوميز مدربي الناديين.


اتحاد الكرة فشل تنظيم وتطوير الدوري والمسابقات المحلية، بصراحة لايوجد لدينا نموذج ثابت وجيد للمسابقات المصرية، ‏ويتحمل اتحاد الكرة المسئولية بسبب حرصه على مجاملات الأهلي والزمالك ضد مصلحة المسابقات والكرة المصرية، ولا يوجد نظام مسابقات او "سيستم " ثابت وواضح يطبق على الجميع مما تسبب في عشوائية البطولات وتهاون اللاعبين في المباريات المحلية واصبح اللعب في الدوري مجرد فوضى وعشوائية وسد خانة.

‏ وتتحمل الإدارة في الأهلي والزمالك دورا كبيرا في أسباب التراجع الكبير بالفريقين، بعد ان
‏انشغلت إدارة الأهلي والزمالك في الصراع الوهمي بينهما من اجل خطف اللاعبين سواء في كرة القدم أو الألعاب الأخرى، وهو ما ادي الي حدوث صفقات عشوائية، وتعاقد الناديين مع لاعبين لا يرقون لارتداء الفانلة الحمراء والبيضاء ولا يحتاجهم الفريقين اصلا.


وللاسف اذدادت الصراعات الوهمية بين ادارة الناديين من أجل الفوز بصفقه عشوائية وهمية كل هدفها تحقيق بطولات زائفة لإرضاء جماهير السوشيال ميديا، نعم تزايدت اخطاء ادارة الأهلي والزمالك من اجل ارضاء جمهور السوشيال ميديا
‏، ولذلك جاءت صفقات الأهلي والزمالك للاعبين دون المستوى وليست على أساس فنية ولا يحتاجها الفريق.


واصبحت معظم صفقات الناديين عشوائية كيدية لمجرد خطف لاعب من النادي الآخر أو إفساد صفقة علي النادي الاخر، وتسبب ذلك في انتقال لاعبين دون المستوي بالجملة لا يستفيد منها الفريقين، بينما توجد مراكز في كل فريق فيها نقص كبير مثل خط الدفاع وحراسة المرمى ورأس الحربة تحتاج إلى تدعيم كبير ولا تسعي الإدارة في إنتقاء الأفضل في هذه المراكز.


وأهملت إدارة الناديين الكبيرين قطاع الناشئين، ولا تسعين باللاعبين ابناء النادي المميزين، بل أن الإدارة كانت سببا في التفريط في أفضل الناشئين المميزين وانتقلوا من الأهلي والزمالك واصبحوا قوة مؤثرة في الأندية الأخرى، وهو ما يعد اهدار للمواهب واهدار للمال العام بالناديين، ولا يوجد من يحاسب المجالس علي هذه الكوارث.


‏ ولا شك أن صفقات الأهلي والزمالك العشوائية الكيدية أدت الي عدم الانتماء وفقدان الروح والإصرار لدي اللاعبين، وأصبحوا يؤدون مثل الموظفين.


‏ويتحمل كولر وجوميز مسؤولية كبيرة في تذبذب النتائج خاصة في اختيارات التشكيل وسوء التعامل مع اللاعبين بالفريقين وعدم توظيف إمكانياتهم، حيث يتعمد كل مدرب التمسك بوجهة نظره ويختار التشكيل حسب أهوائه الشخصية لعدم اقتناعه بصفقات الادارة، ومن أجل إثبات أن هذه الصفقات دون المستوي ودون رغبته مما تسبب في حدوث خلافات كبيرة بين المدربين واللاعبين في الأهلي والزمالك.


ولا شك أن اخطاء الادارة في اتحاد الكرة واخطاء ادارة الأهلي والزمالك ومدربي الفريقين لا يقلل من دور باقي الأندية بالدوري والتي تسعي للتطوير واختيار الصفقات المميزة التي تحتاجها، وتحرص اندية انبي وبيراميدز وفيوتشر وزد علي الاهتمام بقطاعات الناشئين وانتقاء افضل اللاعبين.


‏وأصبح المدرب المصري علي كفاءة عالية ويهتم بتثقيف وتطوير نفسه ويستطيع التفوق على المدرب الأجنبي بعد تحول التدريب إلى علم، وخاصة أن المدرب المصري يهتم بالإعداد النفسي للاعبين عكس المدرب الأجنبي وهذا سر تفوق الأندية على الأهلي والزمالك مؤخرا.
‏ولا شك أن تراجع الناديين الكبيرين يؤثر سلبيا على المنتخب الوطني خاصة أن المنتخبات الوطنية تعتمد بشكل كبير على لاعبي الأهلي والزمالك، وألتمس العذر إلى حسام حسن المدير الفني للمنتخب الذي تولى المهمة في ظل تراجع مستوى الأهلي والزمالك وسوء وتخبط مستوى الدوري المصري.
‏ولا بد أن يعيد المسئولين عن الكرة المصرية حساباتهم من جديد خاصة إدارة اتحاد الكرة وإدارة الأهلي والزمالك من أجل معالجة الأخطاء والسلبيات وتصحيح الأوضاع.


‏ولابد من التخطيط لوضع نظام مسابقات نموذجية بأساليب علمية دون مجاملات للأندية.
‏ويجب علي ادارات الاندية اختيارات صفقات مميزة وفقا لإحتياجتها وليست صفقات عشوائية كيدية، ويجب تدخل المسئولية في الدولة لمحاكمة الادارات الفاشلة.‏


وأرفض اتهامات جماهير الأهلي والزمالك إلى بعض اللاعبين وخاصة حراس المرمى والمدافعين، واتهامهم بالتقصير في المباريات الأخيرة، وبصراحة ان اخطاء الادارات والمدربين السبب في سوء نتائج الاهلي والزمالك، ولا تحاكموا اللاعبين فقط اذا كنتم تريدون الإصلاح.


ولا بد من تصحيح الأوضاع من أجل مصلحة الكرة المصرية والمنتخبات الوطنية والتخطيط با بأساليب علمية كفانا عشوائية.