الجمعة 24 مايو 2024 05:49 مـ 16 ذو القعدة 1445 هـ
اسكان نيوز

بذكرى ميلاد ”غول السينما المصرية”.. حكايات وأسرار في حياة عباس فارس

الفنان عباس فارس
الفنان عباس فارس

يمر اليوم الإثنين 122عامًا على ميلاد الفنان الراحل عباس فارس، أحد رواد الفن والتمثيل في مصر، والذي أطلق عليه "غول السينما المصرية"، إذ ولد في مثل هذا اليوم الموافق 22 إبريل من عام 1902، وعاش حياة حافلة بالفن والأحداث حتى رحيله عام 1978.

نشأة عباس فارس

عرف الفنان عباس فارس بصوته الأجش المميز وملامحه الحادة الصارمة التي ساعدته على إتقان الأدوار التاريخية وتنوع في أعماله بين الخير والشر والكوميديا والتراجيديا، وكان من أشهر أعماله دور "الشيخ العز بن عبد السلام" في فيلم "واسلاماه"، وشخصية "أبرهة الحبشي" في فيلم "بيت الله الحرام".

وولد الفنان عباس فارس في حي المغربلين بالقاهرة في 22 أبريل 1902، وعرف التمثيل منذ الصغر وشارك مع إحدى فرق الهواة في عرض بعنوان «شقاء الأبناء، وبعدها انضم لفرقة جورج أبيض، عند بلوغه الخامسة عشرة وأسند إليه دور في مسرحية "ماكبيث"، ودور آخر في مسرحية "عطيل"، ومن جانبه انضم عباس فارس، ثم انضم لفرقة نجيب الريحاني وشارك معه في أوبريت "العشرة الطيبة"، تلحين سيد درويش.

بداية عباس فارس في السينما

في عام 1929 بدأ عباس فارس مشواره في السينما بفيلم "بنت النيل"، تأليف وبطولة عزيزة أمير، ومن إخراج عمر وصفي، حيث جسد شخصية "حسن أفندي"، وظل يقدم الأعمال السينمائية، حتى منتصف السبعينات.

وشارك عباس، في الفيلم الأمريكي "Egypt by three" في دور الشيخ، بطولة الممثل جوزيف كوتن، دور الراوي، آن ستانفيل، وجاكي كرافن، ومن إخراج فيكتور استلوف.

أبرز أعمال عباس فارس

وقدم الفنان الراحل عباس فارس، مايقرب من 150 عملاً بين السينما والمسرح والتليفزيون، ومنها: "العزيمة، البؤساء، العيش والملح، ليله غرام، أجازة في جهنم، خضرة والسندباد والقبلى، السيد البدوي، ليلى بنت الشاطئ، العزيمة، دنانير، النائب العام، الوحش، خلى بالك من زوزو".

 

آخر أعمال عباس فارس

ويذكر أن، كان آخر أعمال عباس فارس، مشاركته في فيلم «العنيد» عام 1973، بطولة فريد شوقي، وناهد شريف، محمد رضا، وتوفيق الدقن، والفيلم من إخراج حسن الصيفي.

وفاة عباس فارس

وتوفى عباس فارس في منزله بالعباسية، في 13 فبراير 1978 عن عمر ناهز الـ 76 عاما، تاركاً إرثا من أعماله التي تميزه بطلة مختلفة وأداء وحنجرة مميزة لم يأت مثلها في تاريخ السينما المصرية.