الإثنين 15 أبريل 2024 11:24 صـ 6 شوال 1445 هـ
اسكان نيوز

بايدن رفض الحديث هاتفيا مع نتنياهو بسبب حادث ”دوار النابلسي”

بايدن ونتنياهو
بايدن ونتنياهو

رفض الرئيس الأمريكي جو بايدن الحديث هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد وقوع حادثة دوار النابلسي الذي أودى بحياة العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال مصدر في تصريحات صحفية، إن عدم التزام نتنياهو بوعده لبايدن بإبقاء معابر المساعدات مفتوحة ساهم في زيادة الفجوة بينهما.

وذكرت السلطات الصحية في قطاع غزة أن 118 فلسطينيا قتلوا في هذه واقعة مقتل فلسطينيين كانوا يصطفون للحصول على مساعدات في غزة، الخميس الماضي، في واقعة أثارت تنديدا ودعوات لإجراء تحقيق دولي.

وزعم الاحتلال الإسرائيلي أن معظم من سقطوا في حادث شارع الرشيد، سقطوا بسبب التدافع أو الدهس تحت عجلات الشاحنات مع تدفق الحشود عليها للحصول على المساعدات.

وقال مسؤول إسرائيلي أيضا إن القوات أطلقت النار في وقت لاحق على حشود شعرت أنها تشكل تهديدا قائلا "كان ردا محدودا".

وأدانت العديد من الدول والمنظمات الدولية حادث دوار النابلسي بشارع الرشيد في قطاع غزة، الذي أسفر عن استشهاد 112 فلسطينيًا وإصابة نحو 700 كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات الغذائية.

ونشر الاحتلال الإسرائيلي فيديو يظهر تكدس العديد من الفلسطينيين على الشاحنات، زاعمًا بأن التدافع هو سبب الحادث، شككت وسائل الإعلام العالمية، في صحة رواية إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاجاري للصحفيين في تل أبيب: "نحقق في هذه الواقعة ولدينا كل ما نحتاجه من توثيق لإجراء تحقيق شامل ودقيق في حقائقها وسنعلن النتائج التي نتوصل إليها".

وأوضح هاجاري: "كانت عملية إنسانية تحت إدارتنا والادعاء بأننا هاجمنا القافلة عمدا وألحقنا الأذى بالناس عمدا لا أساس له من الصحة على الإطلاق".

وأضاف أن هذه هي العملية الرابعة من نوعها في تلك المنطقة.

ورغم التباين الكبير في الروايات بشأن الواقعة إلا أنها تسلط الضوء على عدم انتظام عمليات تسليم المساعدات في مناطق غزة، التي تحتلها القوات الإسرائيلية في ظل غياب الإدارة وعرقلة عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بسبب تحقيق في صلات مزعومة لعدد من موظفيها مع حركة حماس.

وفي ظل مخاوف من وقوع كارثة إنسانية في غزة، دعت دول كثيرة إلى وقف إطلاق النار لكن الرئيس الأميركي جو بايدن قال إن الواقعة ستعقد المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق يتضمن هدنة وإطلاق سراح الرهائن.